ج - من بني عدي بن كعب بن لؤي، رجلان:
1 -عاقل بن البكير [1] - حليف لهم - وهو من بني سعد بن ليث بن عبد مناة بن كنانة.
2 -مِهْجَع [2] مولى عمر بن الخطاب.
د - من بني الحارث بن فهر، رجل واحد، وهو:
1 -صفوان بن بيضاء [3] .
عدد شهداء الأنصار، وأسماؤهم:
أما شهداء الأنصار فهم:
أ - من بني عمرو بن عوف - بطن من الخزرج - رجلان، وهما:
1 -سعد بن خيثمة [4] .
(1) ... عاقل هذا كان من أول من بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - في دار الأرقم بمكة أيام المحنة، فكان من السابقين الأولين في الإسلام، وكان اسمه غافلًا، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عاقلًا، يرجع نسب عاقل بن بكير إلى عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة. المصدر السابق (4/ 6)
(2) ... قال ابن حجر في الإصابة: مهجع العكي: مولى عمر بن الخطاب، قال ابن هشام: أصله من عك فأصابه سبأ، فمنّ عليه عمر بن الخطاب فأعتقه، فكان من السابقين في الإسلام، وهو أول شهيد قتل يوم بدر، وقد روي عن ابن عباس أن مهجع هو الذي أنزل الله تعالى فيه قوله: {وَلا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} ، المصدر السابق (6/ 46) .
(3) ... هو صفوان بن وهب بن ربيعة بن هلال الفهري، قتله يوم بدر طعيمة بن عدي النوفلي.
(4) ... هو سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الخزرجي، كان من السابقين في الإسلام، وأحد النقباء الاثني عشر الذين كفلوا قومهم في بيعة العقبة، استهم سعد، وأبوه خيثمة يوم بدر فخرج سهم سعد - وكان شابًا - فقال له أبوه: آثرني اليوم - أي: اسمح لي بأن اخرج إلى بدر بدلًا منك - فقال له سعد: يا أبت، لو كان غير الجنة لفعلت، فخرج سعد - رضي الله عنه - فقتل شهيدًا في بدر، وهنا يجب أن يقف الشاب المسلم عند هذا الخبر وقفة اعتبار وتدبر؛ ليرى أيَّ الشباب كان يعتمد عليه الإسلام، ومن يتمعن في تاريخ هذا الشباب المسلم من أمثال سعد بن خيثمة، سيدرك سر هذا الإعصار الذي أطاح بإمبراطوريتين عظيمتين في أقل من عشرين سنة على أيدي أولئك الناس، الذين انطلقوا من الكهوف، وأغوار الوديان حفاة شبه عراة، انظر: الإصابة (3/ 75) ، موسوعة الغزوات الكبرى للأستاذ أحمد باشميل (1/ 175) .