فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 341

كما ذكره أبو سعيد بن يونس، وأرخ وفاته في ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين [1] .

وساق الدارقطني بسنده إلى المزني قال: قدم علينا الشافعي، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب المغازي، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر، فقيل له في السير إلى الشافعي، فتثاقل، ثم ذهب إليه، فقال:"ما ظننت أن الله خلق مثل الشافعي".

وساق الذهبي بسنده إلى عبد الملك بن هشام قال: حدثنا زياد بن عبد الملك عن ابن إسحاق، فذكر الكتاب، وكان ابن هشام نحويًا أديبًا، إخباريًا فاضلًا - رحمه الله - [2] .

هو محمد بن عمر الأسلمي، مولاهم الواقدي، المدني القاضي.

قال ابن حجر عنه في التقريب: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، نزيل بغداد، متروك، مع سعة علمه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون سنة [3] .

قال الذهبي في ترجمته: هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم الواقدي المدني القاضي، صاحب التصانيف والمغازي، العلامة، الإمام، أبو عبد الله، أحد أوعية العلم، على ضعفه المتفق عليه، ولد بعشر العشرين ومائة، وطلب العلم عام بضعة وأربعين، وسمع من صغار التابعين، فمن بعدهم بالحجاز والشام، وغير ذلك، وجمع فأوعى، وخلط الغث بالسمين، والخرز بالدر الثمين، فاطّرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم [4] .

وقال في موضع آخر: وقد تقرر أن الواقدي ضعيف، يحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج، أما في الفرائض فلا ينبغي أن يذكر، فهذه الكتب الستة، ومسند أحمد، وعامة من جمع في الأحكام، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء، بل ومتروكين، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئًا، مع أن وزنه عندي أنه

(1) ... انظر: سير أعلام النبلاء 10/ 428 - 429.

(2) ... انظر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للذهبي، جزء حوادث ووفيات من 211/ 220 هـ ص 281 - 282، وسير أعلام النبلاء للذهبي 10/ 428 - 429، قلت: والكتب التي ترجمت لعبد الملك بن هشام، ترجمت له ترجمة مختصرة، ولم تتوسع فيها.

(3) ... ص 498 برقم 6175.

(4) ... سير أعلام النبلاء 9/ 454 - 455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت