2 -معبد بن وهب - حليف لهم من بني كلب بن عوف - قتله خالد وإياس ابنا البكير، ويقال أبو دجانة على ما قاله ابن هشام.
ط - ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص أربعة نفر، وهم:
1 -أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، قتله رجل من الأنصار من بني مازن، ويقال اشترك في قتله معاذ بن عفراء وخبيب بن إيساف وخارجة بن زيد.
2 -ابنه علي بن أمية بن خلف، قتله عمار بن ياسر.
3 -أوس بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح، قتله علي بن أبي طالب، ويقال قتله الحصين بن الحارث، وعثمان بن مظعون.
4 -سبرة بن مالك - حليف لهم - لا يعرف قاتله.
أسرى المشركين، وأسماؤهم:
أما أسرى المشركين الذين وقعوا في أيدي جيش المدينة يوم بدر، فهم أيضًا سبعون رجلًا، وهم كما يلي:
أ - من بني هاشم أربعة نفر، وهم:
1 -العباس بن عبد المطلب [1] .
2 -عقيل بن أبي طالب [2] أخو علي بن أبي طالب.
(1) ... هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ولد قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، افتدى نفسه، وابن أخيه عقيل بن أبي طالب، ورجع إلى مكة، ويقال إنه أسلم وكتم إسلامه، فكان عينًا على المشركين، يبعث بأخبارهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -، هاجر قبل الفتح بقليل، وشهد فتح مكة مع المسلمين، وشهد معركة حنين، وكان ممن ثبت ساعة انهزام المسلمين أول المعركة، فكان لصوته الجهوري فضل كبير عندما حض المنهزمين على الثبات، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من آذى العباس فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه"، كان العباس طويلًا جميلًا، توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين هجرية، انظر: الإصابة (4/ 30 - 31) .
(2) ... عقيل بن أبي طالب، أخو أمير المؤمنين (علي) تأخر إسلامه إلى عام الفتح، شهد حنينًا، وكان ممن ثبت فيها، كما شهد معركة مؤتة في الأردن، كان من أعلم الناس بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها، وكان شديد الذكاء مشهورًا بالجواب المسكت، فارق أخاه عليًا، ولحق بمعاوية أيام الخلاف بينهما، وشهد صفين مع معاوية، ويقول بعض المؤرخين: إن معاوية قال لعقيل في يوم من أيام صفين: أنت اليوم معنا؟ فأجابه - على طريقته في سرعة الإجابة: وقد كنت معكم يوم بدر، لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى حديث واحد أخرجه النسائي، وابن ماجة، مات- رضي الله عنه - في أول خلافة يزيد، المصدر السابق (4/ 255) .