رجلًا من المهاجرين، ومائتان وواحد وثلاثون من الأنصار، منهم مائة وسبعون من الخزرج، وواحد وستون من الأوس.
وهذه أسماء جميع البدريين منسوبين إلى قبائلهم:
أ - من بني هاشم بن عبد مناف ثمانية نفر:
1 -سيد المرسلين محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف - صلى الله عليه وسلم -.
2 -حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
3 -علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
4 -زيد بن الحارثة بن شرحبيل الكلبي - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
5 -أنسة الحبشي - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
6 -أبو كبشة الفارسي - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
7 -كناز بن حصين بن يربوع - حليف لهم - وهو من قيس عيلان وهو المكنى بأبي مرثد.
8 -ابنه مرثد بن أبي مرثد - حليف لهم أيضًا -.
ج - ومن بني المطلب بن عبد مناف أربعة نفر:
1 -عبيدة بن الحارث بن المطلب - قتل يوم بدر -.
2 -الطفيل بن الحارث بن المطلب.
3 -الحصين بن الحارث بن المطلب.
4 -مسطح، واسمه عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب.
د - ومن بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ستة عشر رجلًا:
1 -عثمان بن عفان تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لتمريضها في المدينة فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهم وعدّه من البدريين في الأجر.
2 -أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.
3 -سالم مولى أبي حذيفة [1] بن عتبة بن ربيعة.
(1) ... هو سالم بن معقل مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كان من أجلاء الصحابة، وأعلامهم، من السابقين الأولين، وقد كان لامرأة من الأنصار واسمها (فاطمة بنت يعار) أعتقته فاطمة فوالى الصحابي الشهير أبي حذيفة، وكان أبو حذيفة قد تبناه، كما تبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه فأنكحه ابنة أخيه بنت الوليد بن عتبة، فلما نزلت آية: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} رد كل أحد تبنى ابنًا إلى أبيه، ومن لم يعرف أبوه رد إلى مواليه، كان سالم هذا عظيم المنزلة بين الصحابة، فكان يؤم المهاجرين في الصلاة في مسجد قباء، وفيهم أبو بكر وعمر، وكان من المهاجرين، هاجر مع عمر بن الخطاب، وكان ابن الخطاب معجب به كثير الثناء عليه حتى إن عمر لما طعن، وفكر في أمر الخلافة تذكر سالمًا، وكان قد مات، ثم قال عمر: لو كان سالم حيًا ما جعلتها شورى - أي لأوصى له بالخلافة، هذا يدل على علو منزلة سالم - رضي الله عنه -، وكان من حفاظ القرآن المشهورين في عصر النبي، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل"شهد سالم بدرًا، وقتل في معركة اليمامة شهيدًا هو ومولاه أبو حذيفة، قد وجد رأس أحدهما عند رجل الآخر، وذلك سنة اثنتي عشرة من الهجرة. انظر: الإصابة (3/ 56 - 57) .