يُقال فيه: المازني، ويُقال: السَاعدي، ويُقال: الحارثي، لم يُوقَفْ على حقيقةِ اسمِه، ولا على حقيقةِ نَسَبِه، وإنَّما اشَتهرَ بكنيتِه، وبالنِّسبةِ إلى الأنصارِ، وقيل: اسمُه قَيس بن عُبَيد، ولَم يَصِحّ [1] .
حديثٌ واحد.
285/ حديث:"لا تَبْقَيَنَّ في رَكبةِ بعيرٍ قِلادةٌ ...".
في الجامع، في أبواب العَين، على طريقِ التأويل [2] ،
عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزم، عن عَبَاد بن تَمِيم، عن أبي بَشير [3] .
(1) قال ابن سعد:"أبو بَشير الأنصاري السّاعدي، ويقال: المازني، ويقال: الحارثي، وإسمه: قيس الأكبر بن عُبيد بن الحُرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مَبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار". تهذيب الكمال (33/ 79) .
وذكره خليفة بن خياط فيمن لم يحفظ له نسبًا إلى أقصى آبائه من الأنصار، وأبو أحمد الحاكم فيمن لا يُعرف اسمه. الطبقات (ص: 105) ، الأسامي والكنى (2/ 372) .
وانظر: الاستيعاب (4/ 1610) ، الإصابة (7/ 41) .
(2) وهو قول مالك في الموطأ:"أُرى ذلك من العين". وانظر: التمهيد (7/ 160) .
(3) الموطأ كتاب: صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب: ما جاء في نزع المعاليق والجرس من العنق (2/ 714) (رقم: 39) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجهاد، باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل (4/ 342) (رقم: 3005) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: اللباس والزينة، باب: كراهية قلادة الوَتَر في رقبة البعير (3/ 1672) (رقم: 2115) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الجهاد، باب: في تقليد الخيل بالأوتار (3/ 52) (رقم: 5252) من طريق القعنبي.
والنسائي فِي السنن الكبرى كتاب: السير، باب: النهي عن قلائد الوَتَر في أعناق الإبل (5/ 251) (رقم: 8808) من طريق قتيبة، إلا أنه لم يسمّ أبا بشير فقال: أن رجلا من الأنصار.
وأحمد في المسند (5/ 216) من طريق روح وإسماعيل بن عمر، خمستهم عن مالك به.