"أراد العكوف في رمضان" [1] .
وانظر في مرسل ابن شهاب حديثًا آخر رواه أيضًا يحيى عن زياد عن مالك [2] .
• حديث: بريرة. تقدّم في مسند عائشة [3] .
(1) الموطأ (1/ 260) ، وقد علَّق الزرقاني على هذا البلاغ فقال:"هو الحديث الذي أسنده أولًا صحيحًا، فمن هنا ونحوه يُعلم أنَّه يطلق البلاغ على الصحيح، ولذا قال الأئمة: بلاغات مالك صحيحة".
(2) سيأتي حديثه (5/ 325) .
(3) تقدَّم حديثها (4/ 124) .
استدراك:
122 / حديث:"أن سعد بن عبادة قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنَّ أمي هلكت، فهل ينفعها أن أعتق عنها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نعم".
في العتق (1) .
عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أن أمه أرادت أن توصي، ثم أخّرت ذلك إلى أن تصبح، فهلكت، وقد كانت همت بأن تعتق، فقال عبد الرحمن: فقلت للقاسم بن محمد: أينفعها أن أعتق عنها فذكره.
سقط هذا المرسل من النسخة وقد أحال إليه المؤلف في مسند عائشة (4/ 42) ، كما نقل ابن حجر من كلام المؤلف في شيخ مالك"عبد الرحمن بن أبي عمرة"وقال:"إنه عبد الرحمن ابن عمرو بن أبي عمرة" (2) .
(1) الموطأ كتاب: العتق والولاء، باب: عتق الحي عن الميت (2/ 597) (رقم: 13) .
قال ابن عبد البر:"هذا حديث منقطع؛ لأن القاسم بن محمد لم يلق سعد بن عبادة وحديثه في ذلك قد رُوي من وجوه كثيرة صحاح كلها إلّا أن الرواية في ذلك مختلفة المعاني، فمنها: الصدقة عن الميت، ومنها: العتق عن الميت، ومنها: الصيام عن الميت، ومنها: قضاء النذر مجملًا". التمهيد (20/ 26) .
(2) تهذيب التهذيب (6/ 220) .