يقال: اسمه كنيته، وقيل: اسمه أبو بكر وكنيته أبو محمد [1] .
ثلاثة أحاديث، وتقدّم له مسند عن زيد بن خالد [2] ، وعاصم بن عدي [3] ، وأبي حميد [4] ، وعائشة [5] بوسائط.
وذكر البخاري أنه حدّث عن رجل من الصحابة [6] .
176 / حديث:"إن في الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم في العقول أن في النفس مائة من الإبل ...".
وذكر الأنف والمأمومة، والجائفة، والعين، واليد، والرجل، والأصابع، والسن، والموضحة، عشرة فصول.
في أوّل العقول [7] .
(1) انظر: الكنى والأسماء لمسلم (1/ 135) ، والاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (2/ 1062) ، وذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان (ص: 328) ، وتهذيب الكمال (33/ 137) .
(2) انظر: (2/ 164) .
(3) انظر: (3/ 65) .
(5) تقدّم حديثها (4/ 113) .
(6) التاريخ الكبير (1019) .
(7) الموطأ كتاب: العقول، باب: ذكر العقول (2/ 647) (رقم: 1) .
وأخرجه النسائي في السنن كتاب: القسامة، باب: ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له (8/ 430) (رقم: 4872) من طريق ابن القاسم. =