حديث مفصّل، تقدّم بعضه لعمر بن الحكم على سبيل الغلط [1] .
10 / حديث:"قلت يا رسول الله! أمورٌ كنَّا نصْنعها في الجاهلية: كنا نأتي الكهان ...". فيه:"وكنّا نتطّير".
عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم.
عند ابن وهب، وابن عفير، وابن يوسف [2] ، وسقط ليحيى وجماعة [3] .
وفي الموطأ عند يحيى بن يحيى وغيره عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، حديث لطم الجارية وعتقها، وهو طرف من هذا، مرويٌّ بإسناد آخر [4] ، جمع الكلَّ فيه ابن بكير وجماعة بهذا الإسناد الثاني خاصة [5] .
(1) تقدَّم حديثه (2/ 305) .
(2) أخرجه الجوهري في مسنده (ل: 21) من طريق ابن وهب ثم قال: هذا في الموطأ عند ابن وهب وابن القاسم وابن عفير وابن يوسف، وزاد الدارقطني: إبراهيم بن طهمان، وابن أبي أويس. أحاديث الموطأ (ص: 12) .
(3) كالقعنبي، وابن بكير وأبي مصعب ومعن. انظر: مسند الجوهري (ل: 21) ، وأحاديث الموطأ (ص: 12) .
(4) انظر: الموطأ كتاب: العتق والولاء، باب: ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة (2/ 595) (رقم: 8) .
(5) انظر الموطأ برواية:
-ابن بكير (ل: 210 / ب) - الظاهرية-، وأبي مصعب الزهري (2/ 404) (رقم: 2730) ، وسويد بن سعيد (ص: 390) (رقم: 887) ، والجمع بين روايتي ابن وهب وابن القاسم (ل: 99 / أ) .
وهكذا رواه الجوهري في مسنده (ل: 130 / ب) من طريق قتيبة، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 78) من طريق عبد الله بن عبد الحكم عن مالك به.