أخت الضحاك بن قيس [1] .
حديث واحد
617 / حديث:"أن أبا عمرو بن حفص طلَّقها ألبتة، وهو غائب بالشام [2] ، فأرسل إليها وكيلَه بشعير فسخطته ...". فيه:"ليس لكِ عليه نفقة، وأمرها أن تعتدّ في بيت أم شريك"، ثم قال:"تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدّي عند أم مكتوم" [3] . وفيه:"فإذا حللت فآذنيني"، وقولها: إن معاوية وأبا حهم خطباني، وفي آخره:"إنكحي أسامة".
في باب: نفقة المطلّقة.
عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، وهي أخت الضحاك بن قيس [4] .
(1) انظر: تاريخ ابن أبي خيثمة (ص: 183) (رقم: 276 - رسالة كمال -) ، ومعرفة الصحابة (4 / ل: 364 / أ) ، والاستيعاب (13/ 85) .
(2) مهموز الألف ولا يهمز يطلق في التاريخ على فلسطين وسورية ولبنان والأردن.
انظر: الروض المعطار (ص: 335) ، والمعالم الأثيرة (ص: 147) .
(3) تصحّف في الأصل إلى أم كلثوم.
(4) الموطأ كتاب: الطلاق، باب: ما جاء في نفقة المطلقة (2/ 454) (رقم: 67) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الطلاق، باب: المطلقة ثلاثا لا نفقة لها (2/ 1114) (رقم: 36) من طريق يحيى النيسابوري. =