حديثان، أرسل يحيى أحدَهما.
540 / حديث:"أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفًا. . .".
فيه: فأملت عليّ:" {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى، وصلاة العصر} ، ثمَّ قالت: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
في الصلاة، الثاني، باب: الصلاة الوسطى.
عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس، ذكره [1] .
الواو ثابتة في قوله:"وصلاة العصر"، عند الجميع [2] .
وروي أن ابن عباس قرأ: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} صلاة العصر؛ بغير واو على التفسير [3] .
(1) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: الصلاة الوسطى (1/ 132) (رقم: 25) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (1/ 437) (رقم: 207) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في وقت صلاة العصر (1/ 278) (رقم: 410) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: تفسير القرآن، باب، (5/ 201) (رقم: 2982) من طريق قتيبة، ومعن.
والنسائيُّ في السنن كتاب: الصلاة، باب: المحافظة على صلاة العصر (1/ 255) (رقم: 471) من طريق قتيبة، وفي الكبرى (6/ 304) (رقم: 11046) من طريق قتيبة، وابن القاسم.
وأحمد في المسند (6/ 73، 176) من طريق إسحاق الطباع، وابن مهدي، ستتهم عن مالك به.
(2) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهري (1/ 138) (رقم: 348) ، وسويد بن سعيد (ص: 136) (رقم: 214) ، وابن القاسم (ص: 230) (رقم: 177 - تلخيص القابسي -) ، والشيباني (ص: 315) (رقم: 1000) .
(3) رواه زيد بن عُبيد عنه، أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 172) .
ورواه هبيرة بن يَريم عنه بإثبات الواو، أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (ص: 87) ، والطبري في التفسير (5/ 213) (رقم: 5468) . =