سبعةُ أحاديث.
مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل.
264/ حديث:"ذَهبَ إلى بَنِي عَمرو بن عَوف ليُصلِحَ بينهم وحانتِ الصلاةُ فجاء المؤَذِّن إلى أبي بَكر فقال: أَتصلِّي للنّاس فَأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر ...".
وذَكَر مَجِيئَه وتَقدُّمَّه وتصفيقَ النَّاس، وفيه:"ما لي رَأيتكمْ أكَثرْتُم مِن التّصْفِيحِ، مَن نابه شيءٌ في صلاِته فليسبِّح".
في باب: الالتفاتِ والتَّصفيقِ في الصلاة [1] .
قال فيه حمّاد بنُ زيد، عن أبي حازم:"إذا نابَكم شيءٌ في الصلاةِ فليُسَبِّح الرِّجالُ وليُصَفِّح النِّساء". خَرَّجه البخاري [2] .
وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: قال سهل:"هل تَدرون ما"
(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر باب: الالتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة (1/ 150) (رقم: 61) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان باب: من دخل ليؤمّ الناس، فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أم لم يتأخر جازت صلاته (1/ 207) (رقم: 684) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخّر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم (1/ 316) (رقم: 421) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة باب: التصفيق في الصلاة (1/ 578) (رقم: 940) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (5/ 337) من طريق ابن مهدي، أربعتهم عن مالك به.
(2) صحيح البخاري كتاب: الأحكام باب: الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم (8/ 461) (رقم: 7190) .