واسمها: هند بنت أَبي أُمَيَّة المعروف بـ: زاد الركب [1] ، واسمه: حذيفة، وقيل: سَهل أو سُهيل بن المغيرة، القُرَشِيَّة المَخْزُومِيَّة [2] .
أربعة عشر حديثًا.
584/ حديث:"هل على المرأة من غُسل إذا هي احتلمت؟ قال: نعم، إذا رأت الماء".
في الطهارة.
عن هشام بن عروة، عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: جاءت أمُّ سُليم امرأةُ أبي طلحة [3] .
أرسله القعنبي عن مالك، فلم يذكر فيه أمَّ سلمة [4] .
(1) في الأصل:"الراكب"، وكتب في مقابله بالهامش وظ"الركب"، أي الظاهر الركب، وهو كما قال، ولُقِّب به لأنه كان أحد الأجواد، فكان إذا سافر لا يترك أحدًا يرافقه ومعه زاد، بل يكفي رفقته من الزاد. الإصابة (13/ 222) .
(2) انظر: الطبقات الكبرى (8/ 86) ، والاستيعاب (13/ 230) ، وأسد الغابة (7/ 329 - 331) ، والإصابة (13/ 221 - 222) ، والسير (2/ 202) ، وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - للصالحي (ص: 147) .
(3) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: غسل المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل (1/ 70) (رقم: 85) . وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الغسل، باب: إذا احتلمت المرأة (1/ 109) (رقم: 282) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الأدب، باب: ما لا يستحيا من الحق (4/ 113) (رقم: 6121) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن مالك به.
وفي هذا الإسناد من اللطائف: رواية تابعي عن مثله، وصحابية عن مثلها، وكذا فيه رواية الابن عن أبيه، والبنت عن أمها.
(4) انظر: الموطأ برواية القعنبي (ل: 11 /ب) ، ووقع في القطعة المطبوعة من رواية القعنبي (ص: 65) مسندًا بذكر أم سلمة كما رواه يحيى، وهو خطأ فقد ذكر الدارقطني والجوهري أيضًا روايته بالإرسال. العلل (5 /ل: 176) ، ومسند الموطأ (ل: 137 / ب) .