المبهمون من الصَّحابة
حديثٌ واحدٌ.
حديث: صلاة الخوف.
عن يزيد بن رُومان، عن صالح بن خَوَّات، عن مَن صلَّى مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ ذاتِ الرِّقاع [1] صلاةَ الخوف:"أنَّ طائفةً صَفَّت معه ...".
فذَكَرَ صِفةً معناها: أنّه صلى بطائفةٍ ركعةً وأتَمُّوا وهو قائِمٌ، يعني وسَلَّموا، ثم صلَّى بالأخرى ركعةً وأتَمُّوا وهو جالِسٌ، أي أتَمُّوا الفعلَ دون السَّلامِ، ثمَّ سَلَّم بِهم يعني بالثانيةِ خاصَّة [2] .
(1) كانت غزوة ذات الرقاع في المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرًا من مهاجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذات الرقاع جبل فيه بُقع حمرة وسواد وبياض، وهو واد محصور بين نخيل الحناكية وبين الشقرة في مسافة (25) كيلًا طولا. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 47، 46) ، المعالم الأثيرة لشراب (ص: 128) .
(2) الموطأ كتاب: صلاة الخوف، باب: صلاة الخوف (1/ 164) (رقم: 1) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع (5/ 63) (رقم: 4/ 29) من طريق قتيبة.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الخوف (1/ 575) (رقم: 842) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: من قال إذا صلى ركعة وثبت قائما أتموا لأنفسهم =