لا يُعرف له اسم غير كنيته [1] .
179 / حديث:"ركع ركعتين من إحدي صلاتي النهار، الظهر أو العصر، فسلَّم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين - رجل من بني زهرة بن كلاب - [2] : أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ ...".
فيه:"فقال: أصدق ذو اليدين؟"، وآخره:"فأتمَّ ما بقي من الصلاة، ثم سلَّم"، ولم يذكر سجود السهو.
في أبواب السهو.
عن ابن شهاب، عن أبي بكر بلغه [3] .
وهكذا قال الراوي في هذا الحديث:"ذو الشمالين"، وذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فيه:"ذو اليدين" [4] ، فكأنه على هذا رجل واحد، كان
(1) انظر: الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (2/ 229) ، والكنى والألقاب لابن منده (ص: 140) (رقم: 1038) ، وتحرَّف فيه"حثمة"إلى خيثمة.
(2) قوله:"رجل من بني زهرة بن كلاب"سقط من رواية يحيى المطبوعة، وهو موجود في نسختي المحمودية (أ) (ل: 17 / ب) و (ب) (ل: 18 / ب) .
(3) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: ما يفعل من سلَّم من ركعتين ساهيًا (1/ 99 - 100) (رقم: 60) .
(4) هكذا رواه النسائي في السنن، كتاب: السهو، باب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيًا وتكلَّم (3/ 28) (رقم: 1229) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة.
والبزار في مسنده (1/ 278) (رقم: 578 - كشف الأستار) ، والطبراني في المعجم الكبير (11/ 259) (رقم: 11673) من حديث ابن عباس. =