ثلاثة رجال.
11 -مرسل زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب.
تابعي [1] .
تسعة أحاديث، وتقدّم له مسند عن جابر [2] ، وابن عمر من غير واسطة [3] ، وعن عُمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وغيرهم بوسائط [4] .
مالك، عنه.
17 / حديث:"عَرَّسَ ليلةً بطريق مكة، ووَكَّل بلالًا أن يوقظهم للصلاة، فرقدَ بلال، ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس ...". فيه:"فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، وقال: إن هذا وادٍ به شيطان". وفيه:"ثم أمرهم أن ينزلوا، وأن يتوضّؤوا، وأمر بلالًا أن ينادي بالصلاة أو يقيم". وقوله:"يا أيها الناس، إن الله تعالى قبض"
(1) جعله الحافظ من الثالثة. انظر: الطبقات الكبرى (5/ 412) ، وذكر أسماء التابعين (1/ 139) ، ومشاهير ابن حبان (ص: 80) (رقم: 579) ، والتقريب (رقم: 2117) .
(2) انظر: (2/ 128) .
(3) انظر: (2/ 363) .
(4) له عن أبيه، عن عمر (2/ 373) ، وعن عطاء، عن ابن عباس (2/ 536) ، وعن ابن وعلة، عن ابن عباس (2/ 546، 547) ، وعن الأعرج وعطاء وبُسر عن أبي هريرة (3/ 348) ، وعن أبي صالح، عن أبي هريرة (3/ 436) ، وعن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة (3/ 207) ، وعن عطاء بن يسار، عن أبي رافع (3/ 168) ، وعن أناس آخرين، انظر: أحاديث الموطأ (ص: 17) .