واسمه عُبَيد [2] ، من بني عبد الدار بن قُصَي [3] .
حديث واحد.
201 / حديث:"قال في جمعة من الجُمَع: يا معشر المسلمين! إن هذا يوم جعله الله عيدا فاغتسلوا ..". وذكر الطيب، والسواك، أربعة فصول في آخر الطهارة، باب السواك.
عن ابن شهاب، عن ابن السباق ذكره [4] .
هكذا مرسلًا في الموطأ [5] .
ورواه أبو الأزهر حجاج بن سليمان الرُّعيني عن مالك عن الزهري،
(1) بفتح أوله، والموحدة المشدَّدة، وبعد الألف قاف. توضيح المشتبه (5/ 13) .
(2) بضم أوَّله، وفتح الموحدّة، تليها مثناة تحت ساكنة، ثم دال مهملة.
انظر: المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي (ص: 83) ، وتوضيح المشتبه (6/ 128) .
(3) قال ابن عبد البر:"هو من ثقات التابعين المدينة، من أشرافهم من بي عبد الدار بن قصي، ولم يذكره أهل النسب، ونقل عن الزبير أنَّه قال: بغى بعضهم على بعض فهلكوا وانقرضوا".
التمهيد (11/ 209) .
(4) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في السواك (1/ 80) (رقم: 113) .
(5) انظر الموطأ برواية: أبي مصعب الزهري الزهري (1/ 173) (رقم: 452) ، وسويد بن سعيد (ص: 159) (رقم: 286) ، ومحمد بن الحسن (ص: 46) (رقم: 59) ، والقعنبي (ل: 30 / ب) - الأزهرية-، وابن بكير (ل: 4 / ب - نسخة السليمانية -) .
وهكذا رواه عبد الله بن وهب عند أبي أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 57) (رقم: 14) .
-ووكيع بن الجراح عند أبي بكر المروزي في فضل الجمعة (ص: 59) (رقم: 32) .
قال ابن عبد البر:"هكذا رواه جماعة من رواة الموطأ عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن السباق مرسلًا كما يروى، ولا أعلم فيه بين رواة الموطأ اختلافًا". التمهيد (11/ 210) .