حديث مشترك حدّثت به كلُّ واحدة منهما.
ولأم حبيبة في الزيادات حديث آخر [1] .
600 / حديث:"لا يَحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تَحُدُّ علي ميّت فوق ثلاث، إلّا علي زوج أربعة أشهر وعشرا ...".
في آخر الطلاق.
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن حُميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، أنها أخبرته هذه الأحاديث الثلاثة [2] ، يعني هذا عن أم حبيبة، وعن زينب بنت جحش في قصتين مختلفتين، استشهدت كل واحدة منهما به.
والثالث عن أمها أم لسلمة في اكتحال الحاد، وقد تقدم [3] ، حدثت بالكل في موطن واحد وهي معدودة بثلاثة أحاديث؛ لأنَّها مسندة إلي ثلاث.
فصل: أم حبيبة: اسمها رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، وهي أخت معاوية، تزوّجها رسول - صلى الله عليه وسلم - وهي مهاجرة بأرض الحبشة [4] .
(1) سيأتي حديثها (4/ 475) .
(2) الموطأ كتاب: الطلاق، باب: ما جاء في الإحداد (2/ 465) (رقم: 101) .
(3) تقدَّم حديثها (4/ 197) .
(4) انظر: تاريخ ابن أبي خيثمة (ص: 141) ، والاستيعاب (3/ 31) ، وأُسد الغابة (7/ 116) ، والإصابة (12/ 260) .
والحبشة: البلد المعروف في أفريقية، ويسمّي اليوم"أثيوبية". المعالم الأثيرة (ص: 96) .