ثلاثةُ أحاديث.
حديث: الوَباء. فيه:"إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقْدُمُوا عليه".
في الجامع.
113 -عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زَيد بن الخطَّاب، عن عبد الله بن عَبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، عن ابنِ عبَّاس، عن عبد الرحمن بن عَوف [1] .
وفيه: مَشورةُ عُمر، ورُجوعُه من سَرْغ [2] ، وقولُ أبي عبيدة:"أَفِرارًا من قَدَرِ الله".
(1) الموطأ كتاب: الجامع، باب: ما جاء في الطاعون (2/ 682) (رقم: 22) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الطب، باب: ما يذكر في الطاعون (7/ 27) (رقم: 5729) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: السلام، باب: الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها (4/ 1740) (رقم: 2219) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الجنائز، باب: الخروج من الطاعون (3/ 478) (رقم: 3103) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الطب، باب، الخروج من الأرض التي لا تلائمه (4/ 362) (رقم: 7522) من طريق ابن القاسم ومعن.
وأحمد في المسند (1/ 194) من طريق إسحاق الطباع، ستتهم عن مالك به.
(2) بفتح أوله وسكون ثانيه ثم غين معجمة، وهو أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاجّ الشام، بينها وبين المدينة ثلاثة عشر مرحلة.
وهي المدوّرة اليوم، مركز الحدود بين السعودية والأردن، من طريق حالة عمّار.
انظر: معجم البلدان (3/ 211، 212) ، المعالم الأثيرة لشرّاب (ص: 139) .