114 -وعن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامِر بن ربيعة: أنَّ عُمر خرج إلى الشام فأخبره عبد الرحمن بن عَوف. مختصرًا [1] .
* وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله:"أنَّ عُمر إنَّما رَجَع بالنَّاس عن حديث عبد الرحمن بن عَوف" [2] .
وليس هذا من جُملةِ الطرُق؛ لأنَّ سالمًا لَم يذكر شيئًا من متن الحديث، فيكونُ راويًا له، وإنَّما الحديث في الموطأ بسَنَدَيْن، وهو لذلك مَعدودٌ بِحَدِيثَين.
وقال إبراهيم بن أبي الوَزير، عن مالك في السند الأول: عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن ابن عباس، ذكره الدارقطني إِثْرَ ما تَقدَّم وقال:"الأوَّلُ أصَح" [3] .
(1) الموطأ كتاب: الجامع، باب: ما جاء في الطاعون (2/ 683) (رقم: 24) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الطب، باب: ما يذكر في الطاعون (7/ 28) (رقم: 5730) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الحيل، باب: ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون (8/ 391) (رقم: 69) من طريق القعنبي.
ومسلم في صحيحه كتاب: السلام، باب: الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها (4/ 1742) (رقم: 2219) من طريق يحيى النيسابوري.
والنسائى في السنن الكبرى كتاب: الطب، باب: الخروج من الأرض التي لا تلائمه (4/ 362) (رقم: 7521) من طريق قتيبة وابن القاسم، خمستهم عن مالك به.
(2) الموطأ (2/ 684) (رقم: 25) .
وأخرجه البخاري في صحيحه (8/ 391) (رقم: 6973) من طريق القعنبي.
ومسلم في صحيحه (4/ 1742) (رقم: 2219) من طريق يحيى النيسابوري، كلاهما عن مالك به.
(3) العلل (4/ 254، 257) .
وطريق ابن أبي الوزير أخرجها ابن خزيمة في التوكل كما في إتحاف المهرة (10/ 653) إلاّ أنَّ ابن حجر لم يسق إسناده بكامله، وأحال على رواية روح بن عبادة، وهي متفقة مع رواية الموطأ.
وعزاه في بذل الماعون (ص: 245) للدارقطني في الموطآت والغرائب، وذكره أيضًا أبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 189) تعليقًا. =