حديث واحد، وقد تقدّم له أحاديث [1] .
31/ حديث:"إنَّ عبدًا خيّره الله تعالى بين أن يُؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر ...".
فيه:"فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المخيّر".
عن أبي النضر، عن عُبيد [2] بن حنين، عن أبي سعيد الخدري. عند القعنبي وحده في الزيادات [3] .
ورواه ابن وهب، وإسماعيل، ومعن، وغيرهم عن مالك خارج الموطأ، وزادوا فيه:"إن من أمنّ الناس عَلَيَّ في صحبته وماله أبا بكر"، وذكر الخلة، والخوخة [4] .
(1) انظر: (3/ 225 - 276) .
(2) تصحّف في الأصل إلى:"عبيد الله"بالإضافة، وعليه ضبّة، والصواب ما أثبته.
انظر: رجال الموطأ، وتهذيب الكمال (19/ 197) ، وتهذيب التهذيب (7/ 58) .
(3) أخرجه من طريقه الترمذي في السنن كتاب: المناقب، باب: (15) (5/ 568) (رقم: 3660) ، والنسائي في فضائل الصحابة (رقم: 2) ، وأبو عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (5/ 303) ، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 111 - 112) ، وقال:"هذا الحديث ليس عند يحيى عن مالك، وهو عند القعنبي في الزيادات". وانظر: التقصي (ص: 275) ، وهدي الساري (ص: 369) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة (3/ 67) (رقم: 3904) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (4/ 1854) (رقم: 2) من طريق معن. =