واسمه: عبد الله بن جُهيم، سمّاه وكيعٌ، قاله مسلم وغيرُه [1] .
حديثٌ واحد.
288/ حديث:"لو يَعلمُ المارُّ بين يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه، لكان أن يقفَ أربعين خيرًا له".
في الصلاة الثاني.
عن أبي النَّضر، عن بُسر بن سَعيد، عن أبي جُهيم [2] .
(1) الكنى والأسماء (1/ 195) (رقم: 598) ، الأسامي والكنى (3/ 185) (رقم: 1224) .
(2) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي (1/ 144) (رقم: 34) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إثم المارّ بين يدي المصلي (1/ 161) (رقم: 510) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: منع المار بين يدي المصلي (1/ 363) (رقم: 507) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما يُنهى عنه من المرور بين يدي المسلم (1/ 446) (رقم: 701) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في كراهية المرور بين يدي المصلي (2/ 158) (رقم: 336) من طريق معن.
والنسائي في السنن كتاب: القبلة، باب: التشديد في المرور بين يدي المصلي .. (2/ 66) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (4/ 169) من طريق عبد الرزاق وابن مهدي.
والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: كراهية المرور بين يدي المصلي (1/ 387) (رقم 1417) من طريق أبي علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، ثمانيتهم عن مالك به.