واسمُه: رِفاعة، وقيل: بَشير بفتح الباء [1] .
حديث واحد.
293/ حديث:"نَهَى عن قتلِ الحيَّاتِ التي في البُيوتِ".
في الجامع.
عن نافع، عن أبي لُبابة [2] .
هذا الصحيح في إسناده، وهكذا قال فيه أكثرُ الرواة [3] .
(1) سماه أحمد، وابن معين، والبخاري، وأبو زرعة، ومسلم، وأبو نعيم: رفاعة.
وسماه موسى بن عقبة، وخليفة، وابن سعد، وأبو حاتم، وغيرهم: بَشير.
قال ابن حبان:"اسمه بَشير ... ، وهم ثلاث إخوة: مبشر، ورفاعة، وأبو لبابة، وقد قيل: إنَّ اسم أبي لبابة رفاعة بن المنذر، والأول أصح".
وقال ابن حجر فِي التقريب (رقم: 8329) :"اسمه بشير، وقيل: رفاعة، ووهم من سمّاه مروان".
انظر: الأسامي والكنى لأحمد (ص: 29 - رواية صالح-) ، التاريخ (3/ 146 - رواية الدوري-) ، التاريخ الكبير (3/ 322) ، الجرح والتعديل (2/ 375) ، طبقات خليفة (ص: 84) ، الطبقات الكبرى (3/ 348) ، الكنى لمسلم (2/ 714) ، معرفة الصحابة (1/ ل: 238/ ب) ، الثقات (3/ 32) ، الاستيعاب (4/ 1740) ، الإصابة (7/ 349) .
(2) الموطأ كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في قتل الحيّات وما يقال في ذلك (2/ 743) (رقم: 31) .
وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الأدب، باب: في قتل الحيّات (5/ 412) (رقم: 5253) من طريق القعنبي عن مالك به.
(3) تابع يحيى على إسناده:
-القعنبي عند أبي داود، والخطيب في الفصل للوصل (2/ 714) . =