فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 2512

78/ مسند أبي هريرة الدَّوسي

اشتُهِر بكُنيَيه، وكَثُر الخلافُ في اسمِه واسمِ أبيه، وهو عند الجمهورِ معدودٌ في المُعتَدِّين [1] ، قيل: كان اسمُه في الجاهليةِ عبد شَمس، فسُمِّيَ في الإسلام عبد الله، أو عبد الرحمن.

وقال ابنُه المُحَرَّرُ [2] :"اسمُ أبي: عبدُ عمروٍ بن عبد غُنم" [3] .

(1) أي الذين تعدَّدت أسماؤهم.

(2) بضم أوله وفتح الحاء المهملة، ورائين الأولى مشدّدة. وهو ابن أبي هريرة الدوسي المدني.

قال ابن سعد:"قليل الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 460) . وقال ابن حجر:"مقبول". انظر: الطبقات الكبرى (5/ 196) ، الإكمال (7/ 217) ، المؤتلف والمختلف (4/ 2062) ، توضيح المشتبه (8/ 74) ، التقريب (رقم: 6500) .

(3) أخرجه بحشل في تاريخه كما في الإصابة (7/ 428) (ولم أجده في المطبوع من تاريخ واسط وفيه خرم في أوله) ، من طريق عمرو بن علي الفلاس عن سفيان بن حسين عن الزهري، عن المحرر به. قال ابن حجر:"وأخرجه البغوي عن المقدّمي، عن عمه سفيان، ولفظه: كان اسم أبي هريرة: عبد الرحمن بن غنم. كذا في رواية عيسى بن علي، عن البغوي. وأخرجه ابن أبي الدنيا من طريق المقدمي مثل ما قال عمرو بن علي، وكذا هو في الذهليات، عن عمر بن بكار، عن عمرو بن علي المقدسي (كذا) . قال ابن خزيمة: قال الذهلي: هذا أوضح الروايات عندنا على القلب". الإصابة (7/ 428) .

وقال أيضًا:"قال ابن خزيمة: قال سفيان بن حسين، عن الزهري، عن المحرر بن أبي هريرة: اسم أبي عبد عمرو. وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان اسمي عبد شمس."

قال ابن خزيمة: ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة أحسن إسنادا من سفيان بن حسين عن الزهري، اللَّهم إلَّا أن يكون له اسمان قبل إسلامه، فأما بعد إسلامه فلا أُنكر أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - غيّر اسمه فسمّاه عبد الله كما ذكره أبو عبيد. تهذيب التهذيب (12/ 291) .

وروى الحاكم في المستدرك (3/ 507) ، والبخاري في التاريخ الكبير (6/ 132) من طريق محمد بن إسحاق قال: حدَّثني بعض أصحابي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"كان اسمي في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت