حديثان في أحدهما نظر.
31/ حديث:"نادى أبيَّ بنَ كعبٍ وهو يصَلي. . .".
فيه:"إنِّي لأرجو أن لا تَخرُجَ من المسجدِ حتى تَعْلَمَ سورةً ما أُنزِل في التوراةِ ولا في الإنجِيلِ ولا في الفُرقان مثلها"، وفيه:"كيف تقرأ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ؟"، وفيه:"هي السبعُ المثاني والقرآن العظيم".
في باب: أمِّ القرآن.
عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي سعيد [1] مولى عامِر بن كُرَيز، رفعه [2] .
وفيه: قال أُبَيٌّ:"فجعلتُ أُبْطِئُ في المَشْي". ولهذا وما بَعده يُنسب إليه، وهو مقطوعٌ [3] .
رواه عبد الحميد بن جعفر، عن العَلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أُبَيِّ بنِ كعب [4] .
(1) في الأصل:"سعد"، وكتب في حاشية النسخة:"صوابه سعيد". وهو الصواب.
(2) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في أمّ القرآن (91/ 1) (رقم: 37) .
(3) أي منقطع؛ فإنَّ أبا سعيد لم يسمع من أُبَيّ بن كعب.
وقال ابن حجر:"وهو في الموطأ في صورة المرسل". إتحاف المهرة (1/ 265) .
وقد خالف جماعةٌ مالكًا في إسناده كما سيأتي بيانه.
(4) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: التفسير، باب: ومن سورة الحجر (5/ 277) (رقم: 3125) ، وأحمد في المسند (5/ 114) ، والدارمي في السنن كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل فاتحة =