من أزْدِ شَنُوءَة، وقال ابنُ المديني:"اسمُ أبيه القرد" [1] .
حديثان.
274 /حديث:"تُفتح اليمن فيأتي قومٌ يَبُسُّون [2] فيتَحَمَّلونَ بأهْلِيهِم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون ...". وذَكَرَ الشَّامَ والعِراقَ.
في الجامع، عند أوَّله.
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زُهَير [3] .
(1) وهو قول خليفة بن خياط أيضًا. وقال ابن سعد:"ويُقال له: ابن أبي القرد".
قال ابن عبد البر:"وأظنُّه تصحيفًا".
انظر: الطبقات لخليفة (ص: 115) ، الطبقات لكبرى (2/ 792 - الطبقة الرابعة من الصحابة-) ، الاستيعاب (2/ 629) ، الإصابة (3/ 122) .
(2) ويَبُسُّون: بفتح الياء المثناة من تحتها، وبعدها باء موحدة، تضم وتكسر، قال أبو عبيد:"وهو صوت الزجر للسوق، إذا سقت حمارًا أو غيره".
وذكر العلماء للحديث عدة معان، قال النووي:"الصواب الذي عليه المحقّقون أن معناه الإخبار عمّن خرج من المدينة متحمّلًا بأهله بأسا في سيره، مسرعا إلى الرخاء في الأمصار التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بفتحها". انظر: غريب الحديث (3/ 89) ، شرح صحيح مسلم (9/ 159) .
(3) الموطأ كتاب: الجامع باب: ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها (2/ 677) (رقم: 7) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: فضائل المدينة باب: من رغب عن المدينة (2/ 578) (رقم: 1875) من طريق عبد الله بن يوسف.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الحج باب: الكراهية في الخروج من المدينة (2/ 482) (رقم: 4263) من طريق معن.
وأحمد في المسند (5/ 220) من طرق إسحاق الطبّاع، ثلاثتهم عن مالك به.
ووقع في سنن النسائي: عن هشام بن هارون، بدل هشام بن عروة، وفي متنه يئسون بدل"يبسّون"، وهو خطأ.