سبعة أحاديث.
مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
36 / حديث:"نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة ...". فيه:"ثم هذا يومهم الذي فُرض عليهم، فاختلفوا فيه، وهدانا الله له"يعني الجمعة.
عند ابن القاسم، وابن عفير، والشافعي، وغيرهم [1] .
وقال فيه ابن عفير وحده:"نحن الآخرون الأولون السابقون".
وخرّجه البخاري ومسلم عن أبي الزناد من غير طريق مالك [2] ، وطرّقه مسلم [3] .
37 / حديث:"أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها ...".
(1) عزاه الدارقطني إلى عبد الله بن يوسف، وابن القاسم، وابن عفير دون غيرهم وقال: تابعهم ابن وهب في غير الموطأ، وليس عند معن، وابن بكير، وأبي مصعب والقعنبي.
وأخرجه الجوهري في مسنده (ل: 103 / ب) من طريق ابن وهب وابن القاسم ثم قال:"هذا عند ابن القاسم ومعن وابن عفير، وليس هذا عند ابن وهب، ولا القعنبي، ولا أبي مصعب، ولا ابن بكير".
انظر: أحاديث الموطأ (ص: 24) ، والتقصي (ص: 271) ، وملخّص القابسي (ص: 387) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: فرض الجمعة (1/ 208) (رقم: 876) من طريق شعيب.
ومسلم في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: هداية هذه الأمة (2/ 585) (رقم: 19) من طريق ابن عيينة كلاهما عن أبي الزناد به.
(3) أخرجه من طريق طاوس وأبي صالح وهمام بن منبه كلهم عن أبي هريرة.