قيل: اسمُه أَسْلَمُ، وفيه خُلْف [1] .
حديث واحد، وله آخَرُ في المراسِل.
291/ حديث:"اسْتَسْلَفَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَكْرًا، فجاءتْه إِبِلُ الصَّدَقَةِ ...". فيه:"خِيارُ النَّاسِ أَحسَنُهم قَضَاءً".
في البيوع عند آخره.
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع [2] .
(1) قيل: اسمه إبراهيم، وقيل: قُزمان، وقيل: صالح، وقيل: غير ذلك.
والأشهر في اسمه: أسلم، وجزم به ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم، وقال ابن حبان:"وهو الصحيح".
وسمّاه ابن معين: إبراهيم، قال:"قال لي ذاك ابنُه مُعمَّر".
يعني ابن معين: مُعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وهو ابنه الأدنى، إلا أن معمّرا هذا منكر الحديث كما قال ابن حجر في التقريب (رقم: 6816) .
انظر: الطبقات الكبرى (4/ 54) ، التاريخ (3/ 44 - رواية الدوري-) ، التاريخ الكبير (2/ 23) ، الجرح والتعديل (2/ 306) ، الثقات (3/ 16) ، الاستيعاب (4/ 1656) ، الإصابة (7/ 134) .
(2) الموطأ كتاب: البيوع، باب: ما يجوز من السلف (2/ 524) (رقم: 89) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساقاة، باب: من استسلف شيئا فقضى خيرا منه .. (3/ 1224) (رقم: 1600) من طريق ابن وهب.
وأبو داود في السنن كتاب: البيوع، باب: في حسن القضاء (3/ 641) (رقم: 3346) من طريق القعنبي. والترمذي في السنن كتاب: البيوع، باب: ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السّن (3/ 609) (رقم: 1318) من طريق روح بن عبادة. =