بفتح السِّين واللاَّم [1] .
قيل: اسمُه الحارثُ بن رِبْعِي، قال البخاري:"ويُقال: نعمان" [2] ، وقيل غير ذلك [3] .
عشرةُ أحاديث.
حديث:"إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليركعْ ركعتين قبلَ أن يَجلسَ".
في باب: انتظار الصلاة. وليس مِنه [4] .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عَمْرو [5] بن سُليم الزُّرَقي، عن أبي قتادة [6] .
(1) مشتبه النسبة (ص: 36) .
(2) التاريخ الكبير (2/ 258) ، التاريخ الصغير (الأوسط) (1/ 131) ، وهو قول الواقدي، وابن الكلبي، وابن القداح.
(3) قيل: عمرو بن ربعي، وقيل: بلدمة بن خناس، والمشهور الحارث بن ربعي.
وانظر: الاستيعاب (4/ 1731) ، تهذيب الكمال (34/ 194) ، الإصابة (7/ 327) .
(4) قال الباجي:"ومعنى ذلك والله أعلم، أن هذه المساجد إنما بُنيت للصلاة، وإنما تُقصد للصلاة، فيُستحب أن يكون أول ما يبدأ به فيها من الأعمال الصلاة، ليأمن بذلك فوات ما قصد له بحَدَث أو غيره، وأيضا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أعلمنا أن المنتظر للصلاة في صلاة، وأن القاعد في المسجد بعد الصلاة تصلي عليه الملائكة، فيُستحب له أن يصلي ثم يجلس فيحصل له أحد الأمرين أو يكون للصلاة فيحصلان له". المنتقى (1/ 285) .
(5) سقطت واو عمرو من الأصل سهوًا، وضبطها الناسخ بفتح العين وسكون الميم.
(6) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: انتظار الصلاة والمشي إليها (1/ 149) (رقم: 57) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إذا دخل المسحد فليركع ركعتين (1/ 143) (رقم: 444) من طريق عبد الله بن يوسف. =