وسُليم بضمِّ السِّين مصغّرًا دون نونٍ.
302 / وبه:"كان يصلي وهو حامل أمامةَ بنت زينب ...".
في جامع الصلاة [1] .
= ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب تحية المسجد بركعتين .. (1/ 495) (رقم: 714) من طريق القعنبي وقتيبة ويحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد (1/ 318) (رقم: 467) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين (2/ 129) (رقم: 316) من طريق قتيبة.
والنسائي في السنن كتاب: المساجد، باب: الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه (2/ 53) من طريق قتيبة.
وابن ماجه في السنن كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع (1/ 324) (رقم: 1013) من طريق الوليد بن مسلم.
وأحمد في المسند (5/ 295، 303) من طريق ابن مهدي وعبد الرزاق.
والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: إذا دخل المسجد (2/ 376) (رقم: 1393) من طريق يحيى بن حسّان، ثمانيتهم عن مالك به.
(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر باب: جامع الصلاة (1/ 155) (رقم: 81) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة (1/ 163) (رقم: 516) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: جواز حمل الصبيان في الصلاة (1/ 385) (رقم: 543) من طريق القعنبي وقتيبة ويحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: العمل في الصلاة (1/ 563) (رقم: 917) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: السهو، باب: حمل الصبايا في الصلاة ووضعهن في الصلاة (3/ 10) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (5/ 295، 303) من طريق ابن مهدي وعبد الرزاق.
والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: العمل في الصلاة (1/ 364) (رقم: 1360) من طريق خالد بن مخلد، سبعتهم عن مالك به.