521 / حديث:"كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر" [1] .
هذا في الموطأ منوط بحديث أبي مسعود في المواقيت.
قال فيه مالك، عن الزهري: قال عروة، ولم يصرّح بالإخبار.
وقال يونس عن الزهري: أخبرني عروة. خرجه مسلم [2] .
وجاء في الصحيح بلفظ أَبْيَن من هذا [3] .
(1) الموطأ كتاب: الوقوت، باب: وقوت الصلاة (1/ 38) (رقم: 1، 2) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: مواقيت الصلاة، باب: مواقيت الصلاة وفضلها (1/ 182) (رقم: 522) من طريق القعنبي.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: أوقات الصلوات الخمس (1/ 425) (رقم: 168) من طريق يحيى النيسابوري.
والدارميُّ في السنن، كتاب الصلاة، باب في مواقيت الصلاة (1/ 268) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي.
وأحمد في المسند (5/ 274) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، أربعتهم عن مالك به.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: أوقات الصلوات الخمس (1/ 426) رقم: 169) من طريق يونس به.
قلت: لما كان سياق مالك عن ابن شهاب: قال عروة، يحتمل الانقطاع لعدم تصريحه بالسماع من عروة، لا سيما وقد كان هو ممن جُرّب عليه التدليس أورد المؤلف - رحمه الله - رواية يونس عنه، فأزال بها الإشكال المحتمل. انظر: فتح الباري (2/ 8) ، وتعريف أهل التقديس (ص: 109) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المغازي (3/ 93) (رقم: 4007) من طريق شعيب، عن الزهري أنَّه قال: سمعت عروة بن الزبير يحدّث عمر بن عبد العزيز.
وروى عبد الرزاق في المصنف (1/ 540) (رقم: 2044) عن معمر، عن الزهري قال: كنا مع عمر بن عبد العزيز فأخّر صلاة العصر مرة، فقال له عروة: حدّثني بشير بن أبي مسعود، فذكره.