حديثٌ بثلاثة أسانيد مختلفة فهو معدود بثلاثة أحاديث.
حديث:"لعلَّك آذاكَ هَوَامّك ...".
فيه:"احْلِق رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أَطْعِم ستةَ مساكينَ أو انْسُكْ بشاة". على التَّخيير.
في الحج، عند آخره، بثلاثة أسانيد.
69 / أحدها [1] : عن حُميد بن قَيس هو الأعرج المكي، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب مسندًا [2] .
وهذا أخصَرُها متنًا، قال يحيى بن يحيى في سنده:"مجاهد بن الحَجاج"، وهو تصحيفٌ [3] ؛ وإنَّما هو مجاهد بنُ أبي الحَجاج [4] مُكَنًّى غير منسوبٍ،
(1) في الأصل: (أحدهما) بالتثنية، ولعلّ الصواب المثبت؛ لأنَّ الضمير راجع إلى الثلاثة.
(2) الموطأ كتاب: الحج، باب: فدية من حلق قبل أن ينحر (1/ 333) (رقم: 238) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المحصر، باب: قول الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} وهو مخيّر فأما الصوم فثلاثة أيام (2/ 559) (رقم: 1814) من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به.
(3) الموطأ رواية يحيى الليثي:
-نسخة المحمودية (أ) (ل: 75 /أ) ، وفي هامشها:"رواية يحيى: ابن الحجاج، وإنَّما هو أبي الحجاج"، ونسخة المحمودية (ب) (ل: 104 / ب) ، ونسخة شستربتي (ل: 22 / أ) ، وفي هامشها:"عن مجاهد أبي الحجاج لابن ض (أي وضاح) ع وهو الصواب، وهو مجاهد بن جبر يكنى أبا الحجاج".
ووقع في المطبوع من رواية يحيى:"مجاهد أبي الحجاج"، على الصواب، والصواب ما ذكره المصنف.
(4) كذا في الأصل: مجاهد بن أبي الحجاج، وأظن أنَّ الصواب: مجاهد أبو الحجاج، أي بغير (بن) ، وكلام المصنف بعده يوضحه.