واسمه: عبد الله بن قَيس، وهو أحدُ الحَكَمين.
حديثان، أحدُهما بسندين، معدودٌ في الموطأ بحديثين، فالجملةُ ثلاثة.
حديث:"من لَعِبَ بالنَّرْدِ فقَد عصى اللهَ تعالى ورسولَه".
في الجامع.
عن موسى بن مَيسرَة، عن سَعيد بن أبي هِند، عن أبي موسى [1] .
عند مُطرِّف:"وعن سعيد"، بواو العطف [2] ، وقد لَقِيَه مالِكٌ، ذَكَرَ عنه في المُدوَّنة الجلوسَ بعد الصُّبح [3] .
ويُقال: إنَّ هذا الحديث مقطوع [4] ، رُوي عن موسى بن مَيسرة، عن
(1) الموطأ كتاب: الرؤيا، باب: ما جاء في النرد (2/ 729) (رقم: 6) .
وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الأدب، باب: النهي عن اللعب بالنرد (5/ 230) (رقم: 4938) من طريق القعنبي.
وأحمد في المسند (4/ 397) من طريق أبي نوح قراد، كلاهما عن مالك به.
(2) ذكر ابن عبد البر في التمهيد (13/ 172) أنَّ رواة الموطأ لم يختلفوا في إسناده، وما ذكره المصنف يردّه، ومطرف من رواة الموطأ، والله أعلم بالصواب.
(3) المدوّنة (1/ 119) ، وفيه:"قال مالك: وإنما يُكره الكلام بعد الصبح، قال: ولقد رأيت نافعا مولى ابن عمر، وموسى بن ميسرة، وسعيد بن أبي هند يجلسون بعد أن يصلوا الصبح، ثم يتفرقون للذكر، وما يكلم أحد منهم صاحبه، يريد بذلك اشتغالا بذكر الله".
وانظر: المعرفة والتاريخ (1/ 646) .
قلت: ورؤية مالك لسعيد والتقاؤه به في يدل على أنه سمع منه هذا الحديث، لاتفاق جميع الرواة عن مالك بذكر الواسطة بينه وبين سعيد، وزيادة الواو في إسناده خطأ، والله أعلم.
(4) أي منقطع بين موسى بن ميسرة وسعيد بن أبي هند.