وسمّاه يحيى زيدًا غلطًا.
حديث واحد.
173 / حديث:"لكلِّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء".
في الجامع.
عن سلمة بن صفوان الزرقي، عن يزيد بن طلحة رفعه [1] .
هكذا سمّاه القعنبي وسائر رواة الموطأ يزيد، غير يحيى بن يحيى فإنه قال فيه: زيد بن طلحة، وذلك وهم انفرد به، والصواب: يزيد، بزيادة ياء [2] .
وهذا الحديث مرسل في الموطأ [3] ، وقال فيه وكيع عن مالك، عن سلمة
(1) الموطأ كتاب: حسن الخلق، باب: ما جاء في الحياء (2/ 690) (رقم: 9) . وتصحّف في الأصل:"سلمة"إلى"سليمان"، و"يزيد"إلى"زيد"، والمثبت هو الصواب.
(2) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهري (2/ 76) (رقم: 1889) ، وسويد بن سعيد (ص: 555) (رقم: 1321) ، وابن بكير (ل: 237 / أ) الظاهرية -.
وهو قول سائر الرواة كما قال ابن عبد البر في التمهيد (21/ 141) ، وقال:"وهو الصواب".
وانظر رواية القعنبي في مسند الجوهري (ل: 80 / أ) .
وسمّاه محمد بن الحسن الشيباني (ص: 306) (رقم: 950) : زيدًا، كما قال يحيى، وهو خطأ أيضًا.
(3) انظر: الحاشية السابقة، وكذا أحاديث الموطأ للدارقطني (ص: 20) .
وهكذا رواه مسدد كما في المطالب العالية (3/ 152) (رقم: 2645) عن يحيى بن سعيد القطان، عن مالك به. =