عن يزيد بن ركانة، عن أبيه، خرّجه قاسم بن أصبغ عنه كذلك [1] .
وذكر ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه قال: حديث ركانة هذا مرسل ليس فيه: عن أبيه [2] .
وقال البخاري في التاريخ:"يزيد بن طلحة بن رُكانة الليثي [3] - أخو محمد - [4] ، روى عنه سلمة بن صفوان، وذكر رواية عن ابن موهب [5] ، عن"
= قال البوصيري:"رواه مسدد مرسلًا، وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه ابن ماجه وغيره". مختصر الإتحاف (4/ 229) .
قلت: وكذا يشهد له حديث معاذ كما سيأتي.
(1) أخرجه من طريقه ابن عبد البر في التمهيد (9/ 257 - 258) عن أحمد بن زهير وهو ابن أبي خيثمة، عن علي بن الحسن الصفار، عن وكيع به، وهو في تاريخ ابن أبي خيثمة (476) - رسالة الحمدان -.
ومن طريق الصفار أخرجه الدارقطني أيضًا في غرائب مالك كما ذكره الحافظ في الإصابة (5/ 230) لكن فيه:"عن يزيد بن طلحة بن ركانة، عن أبيه"، ثم قال الدارقطني:"والصواب مرسل".
قال ابن عبد البر:"لا أعلم أحدًا قال فيه: عن أبيه عن مالك إلَّا وكيع، فإن صحت رواية وكيع فالحديث مسند من هذا الطريق". التمهيد (21/ 141) .
قلت: هي لم تصح؛ لأنَّ الراوي عنه علي بن الحسن الصفار، قال فيه ابن معين:"غير ثقة"، وقال ابن أبي خيثمة أيضًا:"شيخ سوء غير ثقة". الجرح والتعديل (6/ 181) .
وعلى هذا فالصواب عن مالك إرساله كما قال الدارقطني وابن عبد البر، وهو ما حكاه المؤلف عن ابن معين أيضًا.
(2) تاريخ ابن أبي خيثمة (477) - رسالة الحمدان-، وانظر أيضًا: التمهيد (21/ 142) .
(3) كذا جاء في الأصل منسوبًا إلى بني الليث، وفي تاريخ البخاري: القرشي، وكلاهما صحيح، لأنَّ جدُّ ركانة وهو هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف من فروع قريش، وأم ركانة وهي العجلة بنت العجلان كانت من بني الليث. انظر: نسب قريش (ص: 95 - 96) .
(4) هذا من المؤلف.
(5) وقع في الأصل:"ابن وهب"، وما أثبته هو الصواب كما في تاريخ البخاري.