حديث واحدٌ بسندين، وله آخَر مشتَرَكٌ.
حديث: رأى عامرُ بن ربيعة سهلَ بن حُنيف يَغتسل فقال: ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأَةٍ [1] .
فيه:"علامَ يَقتلُ أحدُكم أخاه؟ ألاَ برَّكْتَ! اغْتَسِل له".
في الجامع.
270/ عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف.
ساقه، وذَكَر فيه ما يُغسَل من الأعضاءِ والإزار [2] .
271/ وعن محمّد بن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال:"اغتسلَ أبي سهلُ بنُ حنيف بالخرَّار [3] "، فذكره.
وقال فيه:"ألاَ برَّكتَ، إنَّ العينَ حقٌّ، تَوَضّأْ له" [4] .
(1) بضم الميم وفتح الخاء وشدِّ الباء، أي جلد عذراء، وهي البكر. انظر: مشارق الأنوار (1/ 228) .
(2) الموطأ كتاب: العين باب: الوضوء من العين (2/ 716) (رقم: 2) .
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب: الطب باب: وضوء العائن (4/ 381) (رقم: 7618) من طريق معن وابن القاسم، كلاهما عن مالك به.
(3) الخَرَّار: بفتح الخاء المعجمة، ورائين مهملتين، أولاهما مشدّدة.
موضع اختلف في تحديده، فقيل: موضع بخيبر، وقمِل بالجحفة، وقيل: بالمدينة، وقيل: واد بها.
ولعلَّه وادي الجحفة، يقع شرق رابغ على قرابة (25) كيلا من غدير خمّ.
انظر: مشارق الأنوار (1/ 250) ، معجم البلدان (2/ 350) ، معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: 112) .
(4) الموطأ (2/ 715) (رقم: 1) .
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب: الطب باب: العين (4/ 380) (رقم: 7616) من طريق قتيبة عن مالك به.