فصل: أبو حازم سَلَمة بنُ دينار هو الزَّاهدُ الحَكيم الأَعرج، ويُقال له: الأَفْزَر مولَى الأسود بن سفيان، وقد تقدّم ذكرُه في مسند معاذ [1] .
وانظر أبا حازِمٍ التَمَّار في مسندِ البَياضِي [2] .
= قلت: وتابعه جماعة منهم:
-عبد الحميد بن سليمان الخزاعي أخرجه من طريقه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 196) (رقم: 5847) ، وفي الدعاء (2/ 1023) (رقم: 489) ، ولوين في حديثه (ص: 84) (رقم: 73) ، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (4/ 322) ، وابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 381) .
وعبد الحميد بن سليمان ضعيف. التقريب (رقم: 3764) .
-دَبَّاب بن محمد المديني أبو العباس، أخرجه من طريقه الدولابي في الكنى (2/ 24) .
ودَبَّاب بفتح الدال وموحدتين الأولى مشدّدة مفتوحة، مجهول.
انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 912) ، توضيح المشتبه (4/ 15) .
والحاصل أن الصحيح فيه عن مالك الوقف، وله حكم الرفع، وجاء عن سهل من طرق أخرى مرفوعة يقوّي بعضها بعضا.
لذا قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار:"هذا حديث حسن صحيح".
(1) تقدّم (2/ 214) ، وانظر: أسماء شيوخ مالك (ل: 76 / أ) ، تهذيب الكمال (11/ 272) ، تهذيب التهذيب (4/ 126) ، والأَفْزَر: الذي يتطامن ظهرُه، كأنَّه ينفرق لحمتا ظهره. معجم مقاييس اللغة (4/ 502) .
(2) سيأتي مسنده (3/ 571) .