حديث واحد.
مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن.
30/ حديث: دخلنا على أنس بعد الظهر، فقام يصلي العصر. . .
فيه:"تلك صلاة المنافقين"، وذَكر التأخير والنقر.
في آخر الصلاة [1] .
بابٌ تأخَّرَ عند يحيى بن يحيى، وتقدّم عند سائر الرواة، وهو من أحاديث الوقوت [2] .
وذَكَر الساجي أنَّ ابنَ معين ضَعَّف العلاء [3] .
(1) الموطأ كتاب: القرآن، باب: النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (1/ 192) (رقم: 46) .
وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في وقت صلاة العصر (1/ 288) (رقم: 4139) من طريق القعنبي.
وأحمد في المسند (3/ 103، 149) من طريق ابن مهدي، وإسحاق الطبّاع، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) أي في كتاب الصلاة الأول في الموطأ، انظر الموطأ برواية:
سويد بن سعيد (ص: 66/ رقم: 29) ، وأبي مصعب الزهري (1/ 16) (رقم: 33) ، ويحيى بن بكير (ل: 6/ أ -نسخة السليمانية-) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (ص: 44) .
(3) اختلف قول ابن معين في العلاء وجاءت عنه عدّة أقوال وهي كالتالي:
أ- روايات عبّاس الدوري: العلاء وسهيل حديثهم قريب من السواء وليس حديثهم بالحجج.
التاريخ (3/ 230) (رقم: 1077) .
-سئل يحيى عن العلاء وسهيل فلم يقوِّ أمرَهما. التاريخ (3/ 262) (رقم: 1230) .
ب- رواية الدارمي: سألته عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه كيف حديثهما؟ فقال:"ليس به بأس". قلت: هو أحب إليك أو سعيد المقبري؟ فقال:"سعيد أوثق والعلاء ضعيف". التاريخ (رقم: 623، 624) . =