خمسة أحاديث.
مالك، عن ابن شهاب، عن أنس.
15/ حديث:"ركِبَ فَرَسًا فصُرع [عنه] [1] فجُحِش [2] شِقُّه الأيمن، فصلى صلاةً من الصلوات وهو قاعِدٌ. . .".
فيه:"إنَّما جعل الإمام ليؤتمّ به"، وذكر القيامَ، والركوعَ، والرفع منه، والقولَ عنده، والجلوس.
في صلاة الإمام جالسًا [3] .
اختلف الرواةُ في مساقِه، وزاد بعضُهم في ألفاظِه، وليس في الموطأ فيه:"فلا تختلفوا عليه"، وذَكَر مالكٌ هذا مرسلًا في باب: رفع الرأس قبل
(1) ليست في الموطأ برواية يحيى الليثي المطبوع والمخطوط، وهي ثابتة في رواية القعنبي وابن يوسف ومعن وقتيبة.
(2) قال أبو عبيد: قال الكسائي في جُحش:"هو أن يصيبه شيء فينسحج منه جلده، وهو كالخدش أو أكبر من ذلك". غريب الحديث (1/ 140) .
(3) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: صلاة الإمام وهو جالس (1/ 129) (رقم: 16) .
وأخرحه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به (1/ 210) (رقم: 689) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام (1/ 308) (رقم: 411) من طريق معن.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: الإمام يصلي من قعود (1/ 401) (رقم: 601) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: الإتمام بالإمام يصلي قاعدا (2/ 98) من طريق قتيبة.
والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: فيمن يصلي خلف الإمام والإمام جالس (1/ 319) (رقم: 1256) من طريق أبي علي الحنفي، خمستهم عن مالك به.