الإمام [1] ، انظر [هـ] في مرسله [2] .
وانظر مسندَ عروة، عن عائشة [3] ، ومرسلَه [4] ، ومرسلَ ربيعة [5] .
فصل: خَرَّج البخاري هذا الحديث من طرق وقال فيه: عن سفيان بن عيينة: هكذا قال الزهري:"ولك الحمد"بالواو، وقال: حفظتُ من الزهري:"شِقُّه الأيمن"فلما خرجنا من عنده قال ابن جريج وأنا عنده:"فجُحِش سَاقُه الأيمن" [6] .
(1) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام (1/ 98) .
قال مالك فيمن سها فرفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو سجود:"إنَّ السنة في ذلك أن يرجع راكعا أو ساجدا، ولا ينتظر الإمام، وذلك خطأ ممّن فعله لأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه"."
(2) سيأتي (5/ 389) . وسيأتي هناك ذكر الاختلاف فيه على مالك.
(3) سيأتي حديثها (4/ 27) .
(4) سيأتي حديثه (5/ 86) .
(5) سيأتي حديثه (4/ 523) .
(6) انظر صحيح البخاري كتاب الأذان، باب: يهوِي بالتكبير حين يسجد (1/ 241) (رقم: 805) . ورواية ابن جريج عن الزهري أخرجها عبد الرزاق في المصنف (2/ 460) (رقم: 4079) ، لكن وقع في المطبوع منه من المصنف"شقّه"بدل"ساقه"، وأفاد ابن حجر في الفتح (2/ 209) أنَّ عبد الرزاق أخرجه من طريق ابن جريج عن الزهري بلفظ"ساته"، فلعلّها تصحّفت على المحقق. ولم ينفرد ابن جريج بهذه اللفظة فقد رواها البخاري في صحيحه كتاب الصلاة، باب: الصلاة في السطوح والمنبر والخشب (1/ 125) (رقم: 378) من طريق حميد، عن أنس وفيه:"فجحشت ساقه أو كتفه".
قال الحافظ في الفتح (2/ 209) عن رواية ابن جريج:"وليست مصحّفة كما زعم بعضهم لموافقة رواية حميد المذكورة لها، وإنما هى مفسرة لمحلّ الخدش من الشقّ الأيمن؛ لأنَّ الخدش لم يستوعبه".