16/ حديث:"دخل مكةَ عامَ الفتح وعلى رأسِه المِغفَر. . .".
وفيه: قَتْلُ ابنِ خَطَل وهو متعلِّقٌ بأستار الكعبة، وقولُ ابن شهاب في نَفْي الإِحرام مرسلًا.
في آخر الحج، باب جامع [1] .
(1) الموطأ كتاب: الحج، باب: جامع الحج (1/ 337) (رقم: 247) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الحج، باب: دخول الحرم ومكة بغير إحرام (2/ 571) (رقم: 1846) من طريق عبد الله بن يوسف. وفي الجهاد والسير، باب: قتل الأسير وقتل الصبر (4/ 355) (رقم: 3044) من طريق إسماعيل بن أبي أويس. وفي المغازي، باب: أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح (5/ 110) (رقم: 4286) من طريق يحيى بن قزعة. وفي اللباس، باب: المغفر (7/ 51) (رقم: 5808) من طريق أبي الوليد الطيالسي.
ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: جواز دخول مكة بغير إحرام (2/ 989) (رقم: 1357) من طريق القعنبي ويحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد.
وأبو داود في السنن كتاب: الجهاد، باب: قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام (3/ 134) (رقم: 2685) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في المغفر (4/ 174) (رقم: 1693) من طريق قتيبة.
وفي كتاب الشمائل باب: ما جاء في صفة مغفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ص: 52، 53) (رقم: 105، 106) من طريق قتيبة وابن وهب.
والنسائي في السنن كتاب: المناسك، باب: دخول مكة بغير إحرام (5/ 200) من طريق قتيبة، و (5/ 201) من طريق سفيان هو ابن عيينة. وفي السنن الكبرى كتاب: السير، باب: التحصين من الناس (5/ 171) (رقم: 8584) من طريق ابن القاسم.
وابن ماجه في السنن كتاب: الجهاد، باب: السلاح (2/ 938) (رقم: 2085) من طريق هشام بن عمّار وسويد بن سعيد.
وأحمد في المسند (3/ 109، 186، 164، 224، 231، 232، 240) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ووكيع، ومحمّد بن مصعب، وإسحاق الطباع، وأبي أحمد الزبيري، وأبي سلمة الخزاعي. =