فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 2512

وقال فيه سويد بن سعيد، وإبراهيم بن علي المغربي [1] عن مالك خارج الموطأ:"دخل مكة عر محرم". فأسندا قولَ الزهري [2] .

وهو حديث غريب، قال أبو بكر البزار:"لا نعلم رواه عن الزهري غير ابن أخيه ومالك" [3] .

= والدارمي في السنن كتاب: الحج، باب: في دخول مكة بغير إحرام حج ولا عمرة (1/ 101) (رقم: 1938) . وفي السير، باب: كيف دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وعلى رأسه المغفر (2/ 291) (رقم: 2456) من طريق عبد الله بن خالد بن حازم كلهم عن مالك به.

(1) إبراهيم بن علي المغربي.

قال الذهبي:"ضعّفه الدارقطني". الميزان (1/ 50) ، اللسان (1/ 84) .

وهاتان الروايتان أشار إليهما ابن عبد البر في التمهيد (6/ 173) ولم ينصّ على من أخرجهما ولم يذكر سندهما، والله أعلم.

وتابعهما: سفيان بن عبد الله، عند الطبراني في المعجم الأوسط (9/ 28) (رقم: 9034) .

كذا وقع في المعجم سفيان بن عبد الله، ولا أدري من هو، ولم يذكر الخطيب في الرواة عن مالك من اسمه سفيان بن عبد الله، إنما ذكر الثوري وابن عيينة، والراوي عن سفيان في هذا الطريق خالد بن نزار وهو وروي عن ابن عيينة كما في تهذيب الكمال (8/ 184) .

فإن ثبت أنَّ الراوي عن مالك ابن عيينة فخالد بن نزار قال عنه الحافظ:"صدوق يخطئ".

التقريب (رقم: 1682) .

(2) يعني قوله:"لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ حرامًا".

وسبق أن المصنف حكاه من قول الزهري، ووقع في المطبوع من الموطأ رواية يحيى أنه من قول مالك، وكذا وقع في نسخة المحمودية (ب) (ل: 106/ ب) ، ونسخة شستربتي (ل: 23/ أ) .

وجاء في نسخة المحمودية (أ) (ل: 76/ أ) على ما حكاه المصنف، وكذا قال ابن عبد البر في التمهيد (6/ 157، 173) .

وجاء من قول مالك عند البخاري من رواية يحيى بن قزعة عنه، والإمام أحمد في المسند (3/ 109، 186) فلعل مالكًا حكاه مرة من قول الزهري ومرة من قوله، والله أعلم.

(3) المسند (3/ ل: 45/ ب) . وتمام كلامه:"ولا نعلم رواه عن ابن أخي الزهري إلّا يحيى بن هانئ".

قلت: ورواية ابن أخي الزهري أخرجها البزار في مسنده -الموضع السابق- وأبو عوانة في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت