حديث واحد، لم يتقدَّم له غيره.
6 / حديث:"قال: يا رسول الله! لقد خشيتُ أن أكون قد هلكتُ ...". وذكر الحمدَ والخُيلاءَ، ورفعَ الصوتِ. فيه:"أمَّا ترضى أن تعيش حَمِيدًا، وتَمُوتَ شَهِيدًا".
عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس، عن ثبات بن قيس الأنصاري.
عند ابن عُفير، وابن أبي أويس [1] . وهو مقطوع في الموطأ [2] .
(1) هكذا عزاه المؤلِّف إلى ابن عفير وابن أويس، واقتصر الجوهري وابن عبد البر وابن حجر على الأول، وذكروا أنه ليس عند غيره من رواة الموطأ. انظر: مسند الجوهري (ل: 37 / ب) ، والتقصي (ص: 264) ، وتعجيل المنفعة (1/ 309) ، وإتحاف المهرة (3/ 19) .
والحديث من طريق ابن عُفير أخرجه: الطبراني في المعجم الكبير (2/ 67) (رقم: 2/ 13) ، وأبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ (ل: 37 / ب) ، والدارقطني في غرائب مالك كما في الفتح (6/ 718) ، وابن عبد البر في الاستيعاب (2/ 74) .
ورواية ابن أبي أويس في العلل لابن أبي حاتم (2/ 236) ، وذكرها أيضًا الدارقطني في غرائب مالك كما في الفتح (6/ 718) .
(2) أي منقطع، لأن ثابت بن قيس جد إسماعيل قتل باليمامة، فلم يدركه إسماعيل كما قال الحافظ في الإتحاف (3/ 19) .
ولا يقال إن إسماعيل لم يوصف بالتدليس، فعنعنته محمولة على الاتصال لما ذكر الحافظ في تعحيل المنفعة (1/ 309) من تفرد ابن عُفير بقوله: عن ثابت، وقد تابعه إسماعيل بن أبي أويس وجويرية بن أسماء، لكن قالا: عن مالك، عن الزهري، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت: أن ثابت بن قيس، مرسلًا.
قلت: وتابعهما عليه عمرو بن مرزوق عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (3/ 221) (رقم: 1301) .