حديثٌ واحد.
254 / حديث: إنَّها تكونُ الظُلمةُ والمَطَرُ والسَّيْلُ، وأنا رَجلٌ ضريرُ البَصرِ، فَصَلِّ يا رسولَ الله في بَيتِي مكانًا أتَّخِذُه مُصَلَّى.
في جامع الصلاة.
عن ابن شهاب، عن محمود بن الرَّبيع الأنصاري:"أنَّ عِتْبان بن مالك كان يَؤُمُّ قومَه وهو أَعْمَى وأنَّه قال ..." [1] .
لم يذكر محمودٌ أنَّ عِتْبانَ أخبَرَه به، وهو محفوظٌ له عنه، قال فيه جماعةٌ عن الزهري: محمود، عن عِتْبان، وخرّج هكذا في الصحيحين [2] ،
(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: جامع الصلاة (1/ 156) (رقم: 86) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان باب: الرخصة في المطر والعلّة أن يصلي في رحله (1/ 203) (رقم: 667) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
والنسائي في السنن كتاب: الإمامة، باب: إمامة الأعمى (2/ 80) من طريق معن، وابن القاسم، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة باب: إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء .. (1/ 136) (رقم: 424) من طريق إبراهيم بن سعد.
وفي باب: المساجد في البيوت (1/ 137) (رقم: 424) من طريق عُقيل.
وفي الأذان باب: إذا زار الإمام قوما فأمّهم (1/ 208) (رقم: 686) ، وفي باب: يسلم حين يسلّم الإِمام (1/ 252) (رقم: 838) ، وفي باب: من لم يردّ السلام على الإِمام .. (1/ 252) (رقم: 839، 840) من طريق معمر، وفيه: سمعت عتبان.
وفي التهجّد باب: صلاة النوافل جماعة (2/ 358) (رقم: 1185) من طريق إبراهيم بن سعد، وفيه ذكر السماع.
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة باب: الرخصة في التخلّف عن الجماعة لعذر (1/ 456) (رقم: 33) من طريق معمر والأوزاعي، وفيه: حدّثني عتبان.