وخَرَّجه البخاري أيضًا من طريق إسماعيل، عن مالك كما في الموطأ [1] .
ومحمود بن الرَّبيع له صُحبةٌ، خَرَّج له البخاري حديثَ المَجَّةِ في دَرَج هذا وطَوَّله [2] .
وقال فيه يحيى بن يحيى:"محمود بن لَبِيد"، وهو من غَلَطِه، لَم يُتابِعْه
(1) تقدّم تخريجه.
(2) صحيح البخاري برقم: (1185) مطوّلًا، وبرقم: (839) مختصرًا.
وهو في صحيح مسلم أيضًا (1/ 456) (رقم: 33) .
واختلف في صحبته:
ذكره في الصحابة ابن سعد، ومسلم، والترمذي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر.
وقال ابن معين:"له صحبة".
وقال البخاري:"أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -"، وأخرج له هذا الحديث في صحيحه.
وذكره ابن حجر والقسم الأول من الصحابة.
انظر: الطبقات الكبرى (2/ 265 - الطبقة الخامسة-) ، التاريخ (3/ 145 - رواية الدوري-) ، الطبقات لمسلم (1/ 155) ، تسمية أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رقم: 594) ، الثقات (3/ 397) ، معجم الصحابة (3/ 117) ، الاستيعاب (3/ 1378) ، والإصابة (6/ 39) .
وأما ابن أبي خيثمة فذكره في طبقة الصحابة في موضع من التاريخ (2 /ل: 101/ أ) ، وذكره في فصل:"من حدّث من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تابعي"، وأورد رواية أنس عنه، وكأنَّه عنده من الصحابة، وذكره مرة أخرى في فصل:"من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان بعهده ولم يُلفِه".
انظر: التاريخ (ص: 331، 361 - رسالة كمال-) .
وذكره خليفة، ويعقوب الفسوي في الطبقة الأولى من التابعين، وقال العجلي:"تابعي ثقة".
وقال أبو حاتم:"أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صبي، ليست له صحبة وله رؤية".
انظر: الطبقات (ص: 2138) ، المعرفة والتاريخ (1/ 355) ، الجرح والتعديل (8/ 289) ، تاريخ الثقات (ص: 421) .
والذي يظهر أنَّه صحابي صغير، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه، وعقل عنه بعض شأنه، والله أعلم.
وقال الحافظ:"صحابي صغير، وجلّ روايته عن الصحابة". التقريب (رقم: 6512) .