حديث في رفعه نظر، وقد تقدّم له أحاديث [1] .
29 / حديث:"ما رأيت مُنخُلًا [2] حتى توفي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، كان الشعيرُ يُنسَفُ ويُنفَخ ...".
عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد.
عند [3] معن وحده [4] .
هذا في المسند المرفوع لقوله فيه:"كان الشعير يُنسف"؛ إذ هو إخبار عن حال النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وعيشه، وما كان عليه هو وأصحابه من الزهد في الدنيا، وعدم التنعّم بها.
وقد خرّجه البخاري في الصحيح، قال فيه من طريق يعقوب عن أبي حازم: سألت سهل بن سعد فقلت: هل كانت لكم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مناخيل؟ فقال:"ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منخلا ..."، وذكر باقيه [5] ، وهذا يُبيّن رفعه.
(1) انظر: (3/ 101 - 112) .
(2) بضم الميم والخاء، الغربال. مشارق الأنوار (2/ 6) .
(3) تصحفت في الأصل إلى"عن".
(4) أخرجه من طريقه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 79 / ب) ، وتابعه:
-إسحاق بن محمد الفروي خارج الموطأ كما قاله الدارقطني وابن حجر.
انظر: أحاديث الموطأ (ص: 20) ، والتقصي (ص: 275) ، وإتحاف المهرة (6/ 130) .
(5) انظر: صحيح البخاري كتاب: الأطعمة، باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون (3/ 438) (رقم: 5413) .