حديثان.
272/ حديث: القَسَامة.
عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَهل، عن سَهل بن أبي حَثْمة: أنَّه أخبره رجالٌ مِن كُبراء قومِه:"أنَّ عبدَ الله بنَ سَهل ومُحيِّصة خرجَا إلى خيبرَ مِن جَهْدٍ أصابَهم، فأَتَى مُحَيِّصةُ فأخبَرَ أنَّ عبد الّله بنَ سهل قد قُتل".
فيه:"أتَحلِفون وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبكم؟ قالوا: لاَ. قال: فتَحلِفَ لكم يهودُ"، وفي آخرِه:"فوَدَاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن عنده"، وقول سَهل:"لقد رَكَضَتْنِي منها ناقَةٌ حَمراء".
وهذا يَقْتَضِي المشاهَدَةَ [1] .
هكذا عند يحيى بنِ يحيى في السند:"عن سَهل أنَّه أخبره رجالٌ"، أسنده إلى مجهولين مِن قومه وكلُّهم من الصحابة، فهو لِهذا مُسندٌ وهو معدودٌ
(1) الموطأ كتاب: القسامة باب: تبرئة أهل الدم في القسامة (2/ 2 / 668) (رقم: 1) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأحكام باب: كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه (8/ 463) (رقم: 7192) من طريق عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: القسامة والمحاربين باب: القسامة (3/ 1294) (رقم: 1669) من طريق بشر بن عمر.
وأبو داود في السنن كتاب: الديات باب: القتل بالقسامة (4/ 658) (رقم: 4521) من طريق ابن وهب.
والنسائي في السنن كتاب: القسامة باب: تبدئة أهل الدم في القسامة (8/ 5) من طريق ابن وهب، وفي (8/ 6) من طريق ابن القاسم.
وابن ماجه في السنن كتاب: الديات باب: القسامة (2/ 892) (رقم: 677) من طريق بشر بن عمر.
وأحمد في المسند (4/ 3) من طريق الشافعي، ستتهم عن مالك به.