حديثٌ واحدٌ.
353/ حديث:"ينزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلُّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يبْقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِر ...".
في الصلاة عند آخِرِه، باب: الدعاء.
عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة، عن أبي هريرة [1] .
مِن رواة الطويل من لا يذكرُ في هذا [2] الحديثِ أبا سلمة [3] ، والصحيحُ
(1) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في الدعاء (1/ 187) (رقم: 30) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: التهجّد، باب: الدعاء والصلاة من آخر الليل (2/ 347) (رقم: 1145) من طريق القعنبي، وفي الدعوات، باب: الدعاء نصف الليل (7/ 193) (رقم: 6321) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، وفي التوحيد، باب: قوله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (8/ 559) (رقم: 7494) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (1/ 521) (رقم: 758) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: أي الليل أفضل؟ (2/ 76) (رقم: 5/ 13) ، وفي السنة، باب: في الرد على الجهمية (5/ 100) (رقم: 4733) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الدعوات، بابٌ (5/ 492) (رقم: 3498) من طريق معن.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: النعوت، باب: المعافاة والعقوبة (4/ 420) (رقم: 7768) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (2/ 267، 487) من طريق ابن مهدي، وإسحاق الطبّاع، ثمانيتهم عن مالك به.
(2) في الأصل:"في هذا في"، وزيادة"في"الثانية خطأ.
(3) وهي رواية القعنبي (ل: 46/ أ - نسخة الأزهرية -) ، وتابعه:
إسماعيل بن أبي أويس عند البخاري، وابن مهدي وإسحاق الطباع عند أحمد. =