ثلاثةُ أحاديث، وله رابع مشتَرَكٌ يُذكر فيما بعد.
مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة.
442/ حديث:"خرج إلى المقبرةِ فقال: السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمِنين، وإنَّا إنْ شاء الله بكم لاحِقون، وَوَدِتُّ أنِّي قد رَأيت إخوانَنَا. . .".
فيه:"كيف تَعرِفُ مَن يَلِدُ بعدَك مِن أمَّتِك؟". وفيه:"فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامة غُرًّا مُحَجَّلِين مِن الوضوءِ، وأنا فَرَطُهُم على الحَوضِ"، وذكر الذَوْدَ والتَّبدِيلَ.
في جامع الوضوء [1] .
قال فيه يحيى بنُ يحيى:"فلا يُذادَنَّ"على النَّهي، كقولِه تعالى: {فَلَا تَمُوتُنَّ} [2] ، وتابعه مُطرِّف [3] ، وقال سائِر الرواةِ:"فليذادَنَّ"على الخَبَرِ [4] .
(1) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: جامع الوضوء (1/ 54) (رقم: 28) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرّة والتحجيل في الوضوء (1/ 218) (رقم: 249) من طريق معن.
وأبو داود في السنن كتاب: الجنائز، باب: ما يقول إذا زار القبور أو مرّ بها (3/ 558) (رقم: 3237) من طريق القعنبي مختصرًا.
والنسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: حلية الوضوء (1/ 93) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (2/ 375) من طريق إسحاق الطبّاع، أربعتهم عن مالك به.
(2) سورة: البقرة، الآية: (132) .
(3) لم أقف عليه من طريق مطرف، وعزاه إليه ابن عبد البر، وزاد ابن نافع. التمهيد (20/ 258) .
(4) انظر الموطأ برواية:
ابن القاسم (ص: 178) (رقم: 133) ، وابن بكير (ل: 10/ ب -نسخة السليمانية-) ، والقعنبي =