ستة أحاديث، أحدها مزيد، وتقدّم له مسند عن جماعة من الرجال والنساء، منهم: عبد الله بن زيد [1] ، وزيد بن خالد [2] ، وأبو بشَير [3] ، وأبو حميد [4] ، وعائشة رضي الله عنها، وغيرها من أمهات المؤمنين بوسائط [5] .
مالك عنه:
53 / حديث:"إنَّ في الكتاب الذي كتبه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم: أن لا يمسّ القرآن إلا طاهرٌ".
في الصلاة، عند آخره [6] .
قال الشيخ:"كتاب عمرو بن حزم مشهور مستفيض، بعث به النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل اليمن، ونقله آلُه عنه، صححه ابن معين، وغيره، وفيه معان جمّة" [7] .
(1) تقدّم حديثه (3/ 22) .
(2) تقدّم حديثه (2/ 164) .
(3) تقدّم حديثه (3/ 151) .
(4) تقدّم حديثه (3/ 161) .
(5) تقدّم حديثه عن عائشة (4/ 113 - 120) وانظر حديثه عن أم سلمة (4/ 197، 213) ، وعن أم حبيبة وزينب بنت جحش (4/ 233) .
(6) الموطأ كتاب: القرآن، باب: الأمر بالوضوء لمن مسّ القرآن (1/ 177) (رقم: 1) .
وأخرجه أبو بكر بن أبي داود في المصاحف (ص: 212) من طريق ابن وهب عن مالك به.
(7) عمرو بن حزم هذا، استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهل نجران، وهو ابن سبع عشرة سنة ليفقّههم في الدين، ويعلّمهم القرآن ويأخذ الصدقات وذلك في سنة عشر، وقد كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عمرو بن حزم كتابًا في: الفرائض والصدقات والديات وغيرها. =