واسمه أسعد، سُمِّي باسم جدِّه لأمّه أسعد بن زُرارة، وكُنِّي به [1] .
حديثٌ واحدٌ، وله آخر لا يصح رفعه، وتقدّم له مسند عن أبيه سهل ابن حنيف، فيه نظر [2] .
74 / حديث:"أن مسكينةً مَرِضَت". وأُخبر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"(أَلَم آمُرْكم أن تُوْذِنُونِي بها"، وأنَّه صفّ للناس على قبرها، وكبّر أربعا.
في باب التكبير على الجنائز.
عن ابن شهاب عن أبي أمامة ذكره [3] .
(1) ذكر ابن عبد البر وغيره أنَّه وُلد قبل وفاة النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأتي به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فحنَّكه وسمَّاه باسم جدِّه لأمه أبي أمامة أسعد بن زرارة، وهو مشهور بكنيته، ولأجل إدراكه النَّبِيّ ذكروه في الصحابة، وإلَّا فهو من أجلة التابعين. انظر: الاستغناء (1/ 422) ، والاستيعاب (1/ 157) ، وأسد الغابة (1/ 206) ، وذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان (ص: 327 - ضمن الرسائل الست للذهبي) ، والإصابة (1/ 158) .
(2) تقدم حديثه (3/ 113) .
(3) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: التكبير على الجنائز (1/ 197) (رقم: 15) .
وأخرجه النسائي في السنن كتاب: الجنائز، باب: الإذن بالجنازة (4/ 341) (رقم: 1906) من طريق قتيبة، عن مالك به.
وتابع مالكًا عليه: - يونس بن يزيد عند النسائي أيضًا (4/ 371) (رقم: 1968) .
-وسفيان بن عيينة عنده أيضًا (4/ 375) (رقم: 1980) .
-وابن جريج عند عبد الرزاق في المصنف (3/ 518) (رقم: 6542) ثلاثتهم عن ابن شهاب به. =